حزب الشاي والرقابة الذاتية !!!

حزب الشاي01

حزب الشاي والرقابة الذاتية !!!

صدر مؤخراً كتاب [ حزب الشاي الوطني الديمقراطي] وهو سلسلة مقالات للكاتب نشرت في السنوات الأخيرة بعضها حذفت منه الكثير من الفقرات وبعضه لم ينشر وبعض أثار استياء وغضب بعض الدوائر، بل كانت هناك في وقت ما بعض الضغوط بحذف كل ما يتعلق بالسفير الأمريكي في البحرين غير  أن الكتاب صدر مؤخراً متضمنا كامل المقالات بدون حذف سطر أو حتى كلمة واحدة وهو دليل قاطع على حرية النشر المكفولة في البلاد بعكس ما تمارسه الصحف وما الرقابة على المقالات الصحفية ما هي الا من صنع رؤساء تحرير الصحف المحلية الذين يبالغون في في فرض الرقابة الذاتية على الكتاب والصحفيين .

الكتاب يوزع حالياً في مكتبات معرض الكتاب والمكتبة الوطنية بفروعها

الديمقراطية الانقلابية (مشروع الإصلاح المؤجل)

[ الديمقراطية الانقلابية]

الديمقراطية الانقلابية 

(مشروع الإصلاح المؤجل) 

(صادر عام ابريل 2005)الديمقراطية        الانقلابية

احمد جمعة

الحرية والديمقراطية نقيض التخلف ، فهل هي كذلك ..هنا؟

استهلال

الديمقراطيةهيالملاذ الأخير بعد كل هذا الالتفاف حول مختلف نظريات التحول للمجتمعات والتي تأتي باسم الإصلاح منذ انطلاقة الدعوات الأولى لفرح انطون وشبلي شميل ومحمد عبده ، مروراًُ بقاسم أمين وعلي عبد الرازق وطه حسين وغيرهم من أولئك الذين حلموا بمشروع إصلاحي حداثي ينقل هذه الأمة من خانة التخلف والانهيار إلى مصاف الأمم المتقدمة ، وحتى اللحظة لم يكتب لهذه الأمة أو الشعوب العربية المتعددة أن تقترب من هذا الهدف بالرغم من تعدد واجترار المشاريع الإصلاحية التي نحن اليوم أمام واحداً منها في البحرينِ ، فماذا كسبنا ؟

المشروع الإصلاحي في البحرين والذي جاء نتيجة عوامل احداثيات عدة فإننا نتساءل عن جدوى هذا المشروع وعن مدى استجابته لمتطلبات الوطن والمواطن .

بعد أكثر من ثلاث سنوات من بدء المشروع الإصلاحي أين وصلنا ؟ وماذا أنتج هذا المشروع ؟ وهل لبى المطالب ؟

القراءة التالية لمسيرة ثلاث سنوات من بدء الإصلاح تطرح الانطباعات والأفكار المتعلقة بنتائج هذه القراءة .             

مقدمة

ألديمقراطية المفردة السحرية التي اختزلت نضال أكثر من نصف قرن خاضه هذا الشعب بكل تياراته وطبقاته المسحوقة والمتوسطة وبعض الفئات والشرائح منه ’ ومنها النخب المثقفة والمتعلمة وقسم من الطبقة التجارية ذات المصلحة في التغيير والتي تضررت مصالحها نتيجة الاحتكار لوسائل توزيع العقود والمقاولات والتدخل المباشر في أعمالها ومصالحها طوال العقود الماضية من القرن الماضي وبداية هذا القرن .

ولد عن هذا النضال الكثير من المكاسب الاقتصادية والسياسية وإن لم تكن هذه المكاسب تشكل طموحات وآمال هذا الشعب إلا أنها استطاعت أن تقلل معاناة شعبنا لسنوات طويلة ’ وان تذلل العديد من المصاعب التي واجهها من خلال الممارسات والتجاوزات والتي بلغت ذروتها أبان قانون أمن الدولة الذي من نتيجته سقط الشهداء ودخل خيرة أبنائنا من المناضلين السجون وتعرضوا للمنافي وغيرها من الاضطهاد عبر مراحل متعددة ابتداءً من انتفاضات الغواصين وحركة ألاتحاد في الخمسينات مروراً بانتفاضة مارس 1965وبالأحداث والاضطرابات في التسعينات ثم انتكاسة التجربة البرلمانية حينذاك حتى توج هذا الوضع بالانسداد التاريخي حيث بلغ الوضع ذروة احتقانه بأحداث العنف في التسعينات ’ كل هذا يضعنا اليوم أمام مفردة الديمقراطية التي يبدو أنها تقترب قليلاً أو كثيراً من طموحات هذا الشعب الذي مر بكل تلك المراحل واجتازها بالآلام والمعاناة وكل هذا التراث من الكفاح الذي انبثق عنه هذا المشروع الإصلاحي الذي نحن بصدده اليوم وهناك من يريد تدميره سواء من داخل النظام أو من خارجه من بعض القوى السياسية الفوضوية وذات الأجندات وهي تفسر نفسها بالرغبة في السلطة ونفوذ تتجاوز خطوط ألإصلاح والتغيير الديمقراطي الواقعي .

من عام 1820اقتطع هذا النص لسان سيمون الذي يتحدث حينذاك في سبيل أخلاق جديدة للقرن التاسع عشر وهي مبادئ في السياسة لم تتغير كثيراً .

( هناك في كل الأزمنة ولدى جميع الشعوب ’ توافق ثابت بين المؤسسات الاجتماعية والمفاهيم الأخلاقية ’ بحيث ينتفي معه أي شك بوجود علاقة سببية بين الأخلاق والسياسة . والواقع أن السياسة هي محصلة علم الأخلاق الذي يقوم على معرفة القواعد التي ينبغي أن تسود العلاقات القائمة بين الفرد والمجتمع ’ ليكون كلاهما سعيداً إلى أقصى حد ممكن ’ فليست السياسة إذن إلا علم ما هو هام من هذه القواعد ليكون من المفيد تنظيمها ’ وتكون في الوقت نفسه ’ على قدر كافِ من الوضوح والشمول بحيث يغدو تنظيمها أمراَ ممكناَ . وهكذا تتفرع السياسة من علم الأخلاق ’ وما مؤسسات شعب من الشعوب إلا نتائج أفكاره ).

هذا التعبير الحقيقي الذي جسده خطاب الفيلسوف سان سيمون ’ أين من ممارسات السياسيين اليوم عندما تنتزع الأخلاق من أي حراك سياسي لنشهد هذه الفوضى الغوغائية التي امتدت حتى صفوف القاعة البرلمانية سواء من حيث الأداء الفكري الفقير أو من عبر الإخلال بأبسط قواعد ولوائح العمل البرلماني وهي حالة تجسد بحرفية مهزلة الممارسات المتخلفة التي تشبعت بها دول العالمين العربي والإسلامي وانزلقت بمفاهيم وقيم الديمقراطية إلى هذا المستوى من الانحدار الذي جعلنا أمام العالم مسخرة يتندر بها حتى جيراننا ممن لم يسعفهم الحظ العاثر لأن يشرعوا في مثل هذه التجربة الفريدة من حيث الاستخفاف بالقيم الحديثة للديمقراطية والتي تتضح من خلال سيل المقترحات والرغبات النيابية التي بلغ ذروتها بتحريم أو منع مادة الصمغ حتى لا تكون سبباً في الإدمان على المخدرات .

لن أدخل في التفاصيل الدقيقة المرافقة لتطبيق الديمقراطية ، لكني اختزل هذا الأمر برمته في تلك عبارة ، “لو كان الجهل رجلاً لقتلته” .

إقصاء الآخر، نبذ فكر الآخر، تحجيم رأي الأقلية ، عدم الاعتراف بحقوق الآخرين ، مصادرة تفكيرهم الحر ورفض الحوار مع الآخر كلها تتجذر في أي مجتمع يقوم على رفض الآخر، وهي مقدمات للإرهاب الفكري الذي يطيح بأعمدة الحرية وخيار الآخر ، ليقود في النهاية إلى الدكتاتورية بشتى أشكالها الدينية والسياسية والايدولوجية ، وما الأفكار والمنظمات والجمعيات والأفراد وحراس الموروث إلا بذور لإرهاب الآخرين من التفكير الحر والاجتهاد الحر والخيار الحر وتقرير المصير بحرية وهي مقدمة لأية دكتاتورية سواء كانت دكتاتورية سلطة سياسية أو دينية أو إيدولوجية ، فهي تقود إلى المجتمع الأحادي البعد الذي يهيمن فيه التيار الواحد والدين الأوحد والحكومة الشمولية والرأي الصائب ، ليتحول  المجتمع إلى صوت واحد لا وجود فيه لاستقلال العقل ، مما يقود لإرهاب فكري سرعان ما يتحول إلى إرهاب عنفي تستخدم فيه السيوف بدلاً من الأقلام ويتحول المجتمع بأسره إلى حلبة دموية يقتل فيها الإنسان أخيه الإنسان لمجرد فكرة أو رأي أو مذهب ، بدلاً من إشاعة روح التنوير والحرية والقبول بالآخر مهما كان مذهبه وفلسفته .

إن هيمنة الرأي الواحد وفرض قرار الأغلبية على الأقلية ، ودين الأغلبية على بقية الأديان ، والإطاحة بالعقل لصالح الخرافة يتناقض مع سعي المجتمع إلى الديمقراطية والمطالبة بالحقوق الكاملة للإنسان في وقت يهرول فيه العالم نحو الانفتاح .

لقد شهد مجتمعنا البحريني منذ ثلاث سنوات تحولات تحت شعار التغيير الديمقراطي ، ودخلت الطبقات والفئات والشرائح والتيارات في لفرض النهج الديمقراطي العقلاني مقابل موجات متدفقة من الإرهاصات والتعصب والتشدد وفرض الرأي الواحد على الآخرين ليصبح التحدي الذي يواجه الديمقراطية محكوم بإنقلاب خطيرة على المشروع الإصلاحي مما يضعنا على سكة حديد ينحرف فيها قطار الديمقراطية عن مساره ليسقط في حفرة الدكتاتورية الاجتماعية ودكتاتورية الدين والمذهب والتيار الإيدولوجي وكل أشكال التعصب المنبوذ في الألفية الثالثة ذات التوجه الإنساني والحضاري ليتحول مشروعنا الإصلاحي إلى بؤرة للتخلف والإرهاب الفكري الذي كنا نقاومه في شكل الدولة والمؤسسات الأمنية من الحقبة الماضية ، لتحل مكانها مؤسسات أمنية أكثر خطورة تتمثل في هذا الكم من المشاريع المتعددة وهي تحاصر المجتمع بشتى أشكال المحرمات .

انه انقلاب حقيقي على الإصلاح ، وانقلابية جديدة باسم الديمقراطية لقتل الديمقراطية بيد الديمقراطية ذاتها .

 

مقطع من رواية يسرا البريطانية – تصدر قريباً

****

 تطلعت نجوى القطان إلى سماء العراق، ولاح لها أفق الزبير وحده من بين كل الأمكنة وبدا لها الفضاء كأنه يوم الحشر، سمعت يسرا صوت نجوى القطان تتمتم ببضعة كلمات غير منسقة، وتناهى لسمعها من غرفة المعيشة الملاصقة للفناء الخارجي ويفصلهما باب إطاره من الخشب المدهون بصبغ “الوارنيش” الرصاصي اللون صوت لمقرئ يتلوا سورة الحشر “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ”

توقفت لوهلة، أطلت بوجهها من نافذة الغرفة نحو السماء الملبدة بالغازات والغيوم، شعرت ببرودة تسري في كف يدها التي وضعتها على إطار النافذة وسرت رعشة بداخلها وهي تسمع المقرأ الذي لم تميز إن كان يقرأ من إذاعة بغداد التي ما انفكت تذيع بعض القراءات القرآنية منذ أن لاح لها موعد شن الهجوم الدولي على البلاد أو خلال جهاز تسجيل أدارته والدتها التي اعتادت على سماع القرآن كلما شعرت بحزن يداهمها نتيجة للأوضاع المتدهورة في الزبير، امتد تأملها للسماء بين نظرة فاحصة للغيوم تجري عند المساء وبين صوت المقرئ الذي انساب يزرع الخوف في داخلها وكأنه ينذر بساعة بمحنة تطرق الأبواب، طفقت تتحسس وجهها بكفها كمن تقيس درجة حرارتها، لتصحو على صوت والدتها يأتي من الطابق العلوي.

” لا احد يسقي الحديقة هذه الأيام، القي نظرة إذا ما كانت بحاجة لماء”

ردت عليها وهي تبلع موجة تثاؤب اجتاحتها محاولة كبت استيائها الذي أخذا يتصاعد في الآونة الأخيرة.

” أنت تعلمين لا توجد مياه هذه الأيام حتى الصهاريج لم تعد تأتي؟

كانت البلاد واقعة تحت حصار خانق أثر على إمدادات الكهرباء والماء، وكانت أغلب الساعات يعيشها السكان أما بدون مياه أو كهرباء أو الاثنين معاً، ظلت تتأمل الخارج عبر النافذة فيما تتناهى أصوات من الخارج على غير العادة، إذ كان الحي يغط في هدوء والناس اعتادت على الاختباء أو العزلة لشعورها بالمرارة واليأس، كانت طبول الحرب التي تقرع منذ أيام قد بلغت مداها خلال الساعات الأخيرة من اليوم ودار شريط السنوات المنصرمة لبرهة في ذهنها الواهن بالتعب والتشويش، عبرت سنوات الطفولة ووجوه زميلاتها في الدراسة، رأت وجه صباح السند التي تذكرها بغيرتها منها وهي تأتي الفصل متأنقة وتسير بخطوات متكبرة تعكس تميزها عن بقية الطالبات، ثم كيف انعكست الغيرة لصداقة بينهما حتى يوم وفاتها المفاجئة نتيجة مرض غامض عصف بها لبضعة أيام ثم رحلت مخلفة حسرة في المدرسة كلها، تذكرت سعاد بن سلوم مدرسة العلوم بوجهها الطفولي وصوتها الذكوري وهي تقذف الكلمات النابية على الطالبات وكيف وقعت المشاجرة ذات صباح عند باب الفصل مع إحدى الطالبات البويات وتدعى خضرة المياس.

عبرت يسرا مراحل الدراسة خلال فترات الحروب منذ الطفولة وحتى المراهقة والأجواء كلها مشبعة بالحروب والانتفاضات والحصار الذي ترك بصماته على النفوس، كانت وهي على مقاعد الدراسة الابتدائية والإعدادية والثانوية تسير بنفس النمط من الرتابة والوحدة والعزلة، وكانت تتضاعف هذه الحالات سنة بعد أخرى ولكن وللغرابة أخذ ذكاءها يتصاعد هو الآخر وكلما ازدادت عزلة، زادت ذكاءً ووسع ذلك من فجوة العلاقة بينها وبين الأم.

لم يكن لدى والدتها أهمية للحالة الانعزالية التي تمر بها، في البداية وفي فترة الطفولة، مرحلتها التي قطعتها سريعاً، فاتحت فيه نجوى القطان جبار الشريف بحالة الفتاة وأبدت له في المرة قبل الأخيرة من بدء الحرب عن شكوكها من أن تكون الفتاة تعاني من التوحد فما كان منه إلا أن أطلق ضحكة ساخرة وهو الذي لا يعرف الضحك ولا حتى الابتسام في حياته، نظر لها بنظرة صارمة قال لها بنبرة جافة ” بعد كل هذه السنوات اكتشفت حضرتك توحدها، يا سلام عليك” ثم شرح لها بنبرة أخرى مختلفة بأن فتاة بهذا الذكاء الخارق الذي يفوق ذكاء النساء من أمثالها لا يمكن أن تكون متوحدة، وأسترسل في المماحكة قائلاً “البنت سر أبوها وهي تشبهني” بعدها لم يكن الشغل الشاغل للأم هي الفتاة كأنما كانت كلمات جبار الشريف بمثابة قطع للجسور بينها وبين الابنة المدللة لديه وشعرت بأنها استحوذت عليه من دون باقي أفراد الأسرة، بل وذهب أبعد من ذلك حين تجاهلت فيما بعد كل ما تمر به يسرا من مواجهات في حياتها سواء في الحي أو في المدرسة و لم تكن في يوم آخر بعد تلك المواجهة مع الأب محل الاطمئنان عليها من قبل الأم، كانت ترى أن الأطفال لا يعانون من التوحد إذا كانوا بهذا الخبث والذكاء وكانت ترى في ابنتها خبث الطفولة في البداية ثم رأت فيها خبث النساء حينما كبرت ولم يمر يوم بعد ذلك شعرت فيه يسرا بوجود الأم إلا عندما تمرض أو تصاب بإصابة من سقطة أو صدمة فقد كانت تقترب منها وتعالجها في حين كانت الأخرى تكتفي بالمراقبة والنظر في عيني الأم لعلها تصطاد مسحة من عاطفة.

كان الاكتشاف المباغت  لأعراض التوحد عندما التقت بهيثم الشريف الذي لا حظ بعد أقل من شهر حالة الفتاة  وربطها بما قرأه وسمعه عن التوحد عند الأطفال الذي تظهر أعراضه منذ الشهور الأولى ولكنه توقف عندما ربط بين ما يعرفه عن هذه المرض من تأخر الطفل فى الكلام واللعب والتفاعل مع الآخرين، وبين ما هي عليه من التفوق والذكاء والنتائج التي حققتها في كل مراحلها الدراسية.

أحمد جمعة يستأنف الولع بالمحرق في رواية(قمر باريسي)

أحمد جمعة يستأنف الولع بالمحرق في رواية(قمر باريسي) 

أصدر أحمد جمعة رواية جديدة تحت اسم ”قمرباريسي”. تقع الرواية في 350 صفحة من الحجم المتوسط وقد صدرت حديثاً عن المؤسسةالعربية للدراسات والنشر. الرواية هي الثانية في رصيد المؤلف على صعيد الإنتاجالأدبي، وكانت قد صدرت له ”بيضة القمر” في العام 2001 وأثارت عليه وقتئذ حنقأطراف دينية محافظة.

وحرص جمعة في روايته الجديدة على التذكير بأجواء روايتهالسابقة فأعاد كلمات الإهداء التي مهرها على شرف أبطال الرواية ”في بيضة القمر: إلى خديجة، الشيخ سيار، الشيخ خلف، محفوظة، نعوم، فرخندة، البحر وإلى الجميع”. ثمأتبعها بكلمات الإهداء التي وضعها على شرف أبطال روايته الجديدة ”في قمر باريسي: إلى مبارك، نسيمة، سلمان، خليفة، لطوف، موزة، والشيخ فضل، وإلى كل سكانالحي”.
ويتضح من التقنية المستخدمة في ضبط فصول الرواية أنها بمثابة جزء آخرإلى روايته السابقة. حيث سعى إلى عنونة رؤوس الفصول باسم واحد من أبطاله. وهيالتقنية ذاتها التي جرى استخدامها في ”بيضة القمر”.

زد على ذلك أن المكان الذيتدور على رقعته أحداث الرواية هو هو نفسه، أي مدينة المحرق. ثم تدخل إلى جوارهامدينة باريس لاحتضان جانب من الأحداث.
ويتردد أن ”بيضة القمر” تحوي إسقاطات تمالتقاطها مباشرة من وقائع عاصرها المؤلف في غضون سكناه في مدينة المحرق، لكن من غيرأن يتسنى التأكد من ذلك. ولا يعرف ما إذا كانت ”قمر باريسي” تمثل امتداداً لهذهالإسقاطات أو لا، مع إمكانية ترجيح ذلك. خصوصاً أن عبارة ”بيضة القمر” لا تلبثوتتردد في ثنايا الرواية الجديدة. يقول على لسان إحدى شخصيات الرواية ”حي أطلالقمر من هناك وابتسمت له وهي تتذكر قمر المحرق الكئيب مرت سحابة عابرة من حلم لمتتذكر منه سوى بيضة القمر”.

وتعرض جمعة للهجوم من قبل خطباء جوامع عقب إصدارروايته الأولى بسبب ما زعموا ساعتئذ أن أحداثها لامست سيرة بعض الشخصيات المعروفةفي مدينة المحرق. وكادت أن تتسبب الحملة في منع الرواية لولا أن جرى السماح لهاتالياً. في الوقت الذي آثر الكاتب الصمت وعدم الرد على هذه المزاعم.صورة

(عن جريدة الوقت التي توقفت عن الصدور)

 

أحمد جمعة يستأنف الولع بالمحرق في رواية(قمر باريسي)

قمر باريسي 003

 

 أحمد جمعة يستأنف الولع بالمحرق في رواية(قمر باريسي)

أصدر أحمد جمعة رواية جديدة تحت اسم ”قمرباريسي”. تقع الرواية في 350 صفحة من الحجم المتوسط وقد صدرت حديثاً عن المؤسسةالعربية للدراسات والنشر. الرواية هي الثانية في رصيد المؤلف على صعيد الإنتاجالأدبي، وكانت قد صدرت له ”بيضة القمر” في العام 2001 وأثارت عليه وقتئذ حنقأطراف دينية محافظة. وحرص جمعة في روايته الجديدة على التذكير بأجواء روايتهالسابقة فأعاد كلمات الإهداء التي مهرها على شرف أبطال الرواية ”في بيضة القمر: إلى خديجة، الشيخ سيار، الشيخ خلف، محفوظة، نعوم، فرخندة، البحر وإلى الجميع”. ثمأتبعها بكلمات الإهداء التي وضعها على شرف أبطال روايته الجديدة ”في قمر باريسي: إلى مبارك، نسيمة، سلمان، خليفة، لطوف، موزة، والشيخ فضل، وإلى كل سكانالحي”. ويتضح من التقنية المستخدمة في ضبط فصول الرواية أنها بمثابة جزء آخرإلى روايته السابقة. حيث سعى إلى عنونة رؤوس الفصول باسم واحد من أبطاله. وهيالتقنية ذاتها التي جرى استخدامها في ”بيضة القمر”. زد على ذلك أن المكان الذيتدور على رقعته أحداث الرواية هو هو نفسه، أي مدينة المحرق. ثم تدخل إلى جوارهامدينة باريس لاحتضان جانب من الأحداث. ويتردد أن ”بيضة القمر” تحوي إسقاطات تمالتقاطها مباشرة من وقائع عاصرها المؤلف في غضون سكناه في مدينة المحرق، لكن من غيرأن يتسنى التأكد من ذلك. ولا يعرف ما إذا كانت ”قمر باريسي” تمثل امتداداً لهذهالإسقاطات أو لا، مع إمكانية ترجيح ذلك. خصوصاً أن عبارة ”بيضة القمر” لا تلبثوتتردد في ثنايا الرواية الجديدة. يقول على لسان إحدى شخصيات الرواية ”حي أطلالقمر من هناك وابتسمت له وهي تتذكر قمر المحرق الكئيب مرت سحابة عابرة من حلم لمتتذكر منه سوى بيضة القمر”. وتعرض جمعة للهجوم من قبل خطباء جوامع عقب إصدارروايته الأولى بسبب ما زعموا ساعتئذ أن أحداثها لامست سيرة بعض الشخصيات المعروفةفي مدينة المحرق. وكادت أن تتسبب الحملة في منع الرواية لولا أن جرى السماح لهاتالياً. في الوقت الذي آثر الكاتب الصمت وعدم الرد على هذه المزاعم. (عن جريدة الوقت التي توقفت عن الصدور)  

(الخراف الضالة - روايةrose in (lost sheep)    A section of the novel (the lost sheep) of the newly Ahmedjuma address the critical period experienced by Bahrain since 2011  I took off the rose veil of light that barely conceals the edge of her hair black from the front and brought down the curtain her window overlooking the narrow road separating the two passages a series of houses stacked inside the old neighborhood pasteurization to avoid hearing the sounds and troubled that interfere with the sound of gunshots and snaps Solvents tears that have been coming in Throughout the two days and the last two nights, I became riveted in front of the mirror walleyes eyes contributed looks applied silence which contemplates her hair hunch scary Iogl the desire tow her to bronze color like the one a little while ago in one of the foreign magazines to cover this on the psychological state of the troubled feeling padded that color The new would tend her state of depression severe caused by the sounds overlapping vehicles and shots and shrieks emitted with a security force of the village with gleaming sky from the roof of the house lights sharp intertwined with darkness sloping after power outages after storming SS streets and roads in the village, was the night starts early and noise slips with each passing minute while overlooking nozzles for rifles carried by men roam the streets with the roar of voices gigs security, on the impact of each move in ways it seems the place is like a forest concrete interspersed with odors gases mixed smell of cooking emitted from the windows of the houses that seemed to some almost deserted of life where he left Some other areas and do some of the residents to close their doors and windows full of silence between each other, amazement of what is happening around them. World Flower narrowed to a small room with a TV and a device for laptop and phone-type BlackBerry and lava from feelings of rage washed with Seoul of grief and panic internal coupled glumly loss of love, who was born and died quickly wind that its seed in the space of blood and wandering, was troubled as it faces the same in a separate room above surface inhabit after that fed them on the ground floor are her brothers and sisters in the yard of a small house on the outskirts of the village for a series of houses sprawling old quarter, was the shock of the end of the dream of the revolution has spilled her soul with synchronized splitting from Hamad at the height of sobbing storm that swept across the country, from That day came in night with communication tools in wailing internal horrific travels to fragments of the pain of sore without tears, have remained locked in eyeball her eyes, were inserted into the bed and covered in a coma, using all means of hypnosis tablets and liquids cough narcotic sleep to overcome his negative entrenched in melancholy take into fantasies unruly between Ftersm scenarios dim in her mind conscious of sneaking into her mind subcontractors about it feelings of lonely even grimmer than the same ideas that produced those sensations like a flood of overwhelming pain caused by disappointment that passed by with hundreds of her generation who Raodthm revolutionary ideas spun by the means of social communication, such as Facebook and Twitter have drifted in the beginning of the events emotionally engage social activities that accompanied the movement, believing they Revolutioin the heart of the flood have participated in cheers and sent messages and distributed leaflets and chanted slogans were not aware of the course of events, the soul glow Brightly scene coupled with the passion that rooted for Hamad since before the events, and then shouted to the explosion emotional bond between people and woke the sleeping that sense of the different categories of the population in anger, tension and there has been concern began to sense of sagging toward fear and anticipation, which afford events but remained in line with the current and carried her from the liberation of Restrictions home and questions parents remained absent from the house for hours and days and spend the night outside the home even managed for the first time in her life, a sense of freedom to go out and to ensure the absence have feelings towards untying social, they consider the matter from the angle of escape from the families of the values ​​that lived throughout the years-old twentieth and is about to enter the absolute freedom with the loose security situation fully, which represents in turn the rotor to a shelter for the souls wandering and wandering itself open sails on chronicling her feelings to start fiercely feelings that collided in recent days, with the expansion of the protests and the violence and the occupation of the streets and Financial Harbor began sneaking reasonable doubt but remained haggle surmises that took sneaks into her mind muddled and increased the intersection of these ideas with passion towards Hamad, who was the beginning of the inscription emotional sweeping it as a port for her life, which was from the beginning confused and aimless only conjecture predicts the progress of the relationship with him toward maturity driven a spark of passion began to realize that when she lays her head on the pillow last days of the events of the decline of a sense of security with the appearance of tanks and armed vehicles and heavy force of arms crowds filled the streets and roads that were almost empty by the time of these appearances. Saw in Zhou night and won a darkness on the edge of deep sadness when interrupted for sleep and saturation spirit of the blaze unity and receding sounds, noise and crowds that were surrounded by the central density jingles and discussion and debate among the souls unrestrained limitless cycle, now a single Araogha Lille missed footnotes clouds rainy which was Wet Zvaúrha at the edge of the rotor I realized the loss of the dream and the taste of wine love that swallows the rash of sectarian rotted paths in mind the small woke up to the glory it has its icon-clad passion inflamed, began her is a lie dweller desperation spilled her from all sides as if guided to swarm the stars of heaven, which did not notes through its presence dizzy path these stars Vajtanha memory of the glory of love that was through him locked in solving the mud at the foot of the old harbor adjacent to the sea and is holding the hand of Hamad amid the darkness of the stealth of night and the same on every light intruder from afar, fearing exposure of her, I realized that the thrill of the fear that was clouded at the time What was the coolest went through in her life. Became night and the upper chamber isolated from the rest of the house amid the brightness of lights helicopters hovering above and the sounds of vehicles and dust choking emitted from the street haven intersection with the bitterness of the loss of love in fantasy ersatz weaving her mind subcontractors which insists upon the absence of numbness lasting constitutes a refuge from pain with ideas that generate feelings hidden to help them escape from the fact it began to creep into the beginning of the relationship with Hamad and regained the ferocity of ecstasy and her mind began to work on the escape ..   ****

أهم عشرة كتب في العالم وأكثرها تأثير في مسار الحياة البشرية

أهم عشرة كتب في العالم وأكثرها تأثير في مسار الحياة البشرية 

عن موقع أراجيك

الكتاب الأول the prince

 

كتابات عن قمر باريسي

قمر باريسي) للروائي أحمد جمعة

في رواية (قمر باريسي) للروائيأحمد جمعة.. بحث الطبيعة النفسية للشخصيات يفضي لاكتشاف سرية المجتمع

]رؤىـ مهدي سلمان:] أبطال رواية (بيضة القمر) للروائي البحريني أحمد جمعة يفاجأون فيأولى صفحات روايته الجديدة (قمر باريسي) الصادرة حديثاً عن المؤسسة العربيةللدراسات والنشر في 350 صفحة بـ (كارتونة حليب كبيرة, بجانب كارتونة معجون طماطمفارغة..) فيها مولود مجهول دثر بقماش أبيض هندي خفيف, بالرغم من برودة الطقس. هذاالمولود سيكون مادة للشائعات والأحاديث لوقت طويل, هذه الشائعات تلهي سكان الحيالذين يهيمون في الأزقة بحثاً عن فضيحة ما, تلهيهم عن حالة الضياع بعد أن اكتسحتالبطالة الحي, وانتشرت (زجاجات الخمر) المهرّبة والمسروقة والمتاجرة بها فيما بعد, ويوغل أحمد جمعة في تفاصيل أكثر تصف مشهد الحي فيقول (في هذا المناخ الذي ساده الشكوالريبة وتبادل النظرات التي تكاد تسرق من الآخر روحه الحقيقية, وتنزل به فزاعةتطارد خيالات المنبوذة.. سرق العقل من الناس, وهم يتحلقون في الملاهي والطرقاتوالزوايا). هكذا يدخل جمعة إلى أجواء الرواية الجديدة, بصدمة لأهل ضاحية حي الحالةالجنوبية المحاذية لأطراف السوق, وبمادة للحديث لهم وللشائعات, ومنذ البداية يتركأحمد جمعة القارئ في حيرة, بل ويدخل معه إلى هذه الحيرة, عبر لغة قادرة على اقتناصالتفاصيل من دون الذهاب المجاني فيها, وعبر اشتغال على (ألعاب) سردية تحفّز علىتصاعد الحدث في كل فصل من فصول الرواية الأربعة عشر, دون أن تكون هذه الألعاب غايةفي حدّ ذاتها. (مبارك) اللقيط الذي ربته (نعوم) يكشف وجوده عن عوالم سرّية جداً فيحياة ذلك الحيّ, وارتباط فيما بين الرواية الأولى (بيضة القمر) والثانية (قمرباريسي), ومبارك أيضاً يكشف كما شخوص الرواية أغلبهم عن ذلك الخلل النفسي المتعلقبالجنس في المجتمعات المغلقة, وأحمد جمعة في هذه الرواية يدخل إلى هذه العوالمالمغلقة بجرأة شديدة, ويحاول فكّ أسرار هذه العلاقات الغريبة في المجتمعات المغلقةبحرفية إجتماعية ونفسية, فهو من جهة يحفر في طبيعة الشخصيات وبناءها, وفي تكوينهاالذي يفضي بها إلى التصرّف على نحو غريب, ومن جهة أخرى هو يوجه هذا البناء النفسيللشخصيات في سبيل الكشف عن طبيعة المجتمعات السرية والمغلقة, يحاول أكثر فأكثرالدخول إلى أبعاد غير مألوفة لدى الحديث عن هذه المجتمعات, وربما هذا جعل أحياناًبعض الأحداث في الرواية تبدو (غير معقولة) أو فلأقل (غير متقبلة) ربما لأنها تفضحبشكل جرئ جداً وغير معتاد شخصيات أخرى تشي بها شخصيات (قمر باريسي) حاضرة في كلالمجتمعات المغلقة. حين يشبّ مبارك ويبدأ باكتشاف جسده, تصدمه حواجز كثيرة تمنعه منهذا الاكتشاف, فيوغل في أشكال مختلفة من محاولات الاكتشاف تفضي به إلى أن يتخذ (صاحباً!!) هو وليد, بينما لا يمتنع عن ممارسة عاداته السرية عندما لا يكون وليدموجوداً, وهكذا يذهب جمعة في كشف هذا العالم بصبر عالم, وتحضرني عبارة الروائيغوستاف فلوبير (إن الأدب يجب أن يكون دقيقاً مثل العلوم) وهذا ما يفعله جمعة في هذهالرواية, وربما لذلك استخدم لدى تقسيمه للفصول تقنية الاشتغال على الشخصيات ليخلصمنها إلى نصه الروائي الذي يقرأ مجتمع تلك الفترة. ويبدأ جمعة في الحفر في الشخصيات (نعوم) التي هي الأخرى تكشف عن هذه العلاقة القلقة فيما بينها وبين جسدها لدىارتهانها لشخصية (سلمان), (لطوف) في علاقتها مع (نسيمة) وكذلك نسيمة في علاقاتهاالخفية والسرية, وكذلك في علاقتها مع مبارك, خليفة الذي يندفع بشدّة نحو نعوم, كلهذا الركض المستمر نحو الجسد أولاً والعاطفة ثانياً, يجعل من رواية (قمر باريسي) رواية تبحث في هذه المنطقة بدأب شديد, وبالرغم من أن جمعة كان أكثر صفاءاً لدىدخوله إلى الجوانب النفسية لشخصيات الرواية, إلا أنه أيضاً حين يحبك الحدث فإنهيحبكه بغواية شديدة, وقدرة على التوغل فيما بين فترتي (بيضة القمر) الرواية الأولىالتي تدور أحداثها في أزمان سابقة, و(قمر باريسي) الداخلة فيما بين زمنين, ذلكالعالم المغلق, وهذا العالم (المتوهم انفتاحه) ومن خلال علاقة نسيمة بعوالم الاتصالالحديثة, يبني جمعة حول علاقة الشخصيات بالجسد رؤية واضحة لانغلاق الداخل (النفسي) الذي يفضي تماماً لذلك الانغلاق الخارجي, والذي يفضي بشخصية مثل نسيمة إلى أن تبنيعلاقة هي غير مقتنعة بها أساساً مع (لطوف) وهي صديقة أمها. هكذا يدخلنا جمعة إلىفضاءات مهمة حين نريد البحث في طبيعة الشخصية التي تنشأ في مثل هذه البيئة, وهكذايمكننا حين قراءة (قمر باريسي) وقبلها (بيضة القمر) أن نرى بوضوح إلى طبيعة التكوينالداخلي لشخصيات هي بالتأكيد غير ما تبدو عليه, ويمكننا أيضاً أن نراها دون أن نكونفكرة مسبقة عنها, نراها وحسب, ونقرأها وحسب.

قمر باريسي 003