جوجل تحتفل بالذكرى ال89 لميلاد المخرج المصري #يوسف_شاهين #مصر #ajmubasher

سينما التحولاتبمناسبة احتفال جوجول بيوسف شاهين

جوجل تحتفل بالذكرى ال89 لميلاد المخرج المصري #يوسف_شاهين #مصر #ajmubasher

سينما التحولات

رؤية في سينما يوسف شاهين

صدرت الطبعة الأولى 1 نوفمبر 1989 عن شركة الربيعان للنشر والتوزيع في الكويت

 

Soon published novel (British yusra)

Soon published novelcover 0011Picture 096

(British yusra)

Tells the story of Yusra Jabbar Sharif Scarlet …
The novel deals with the story of the evolution of women’s yusra Zubairian origins and roots “Aneyadh” with the stages of transformations:
Yusra Scarlet
British yusra     Yusra terrorist
And transit stations during the journey stretching across years embers of Zubair to Aleppo to the
Lebanese border, Syrian, Turkish and Iraqi passing Bahrain, Dubai and L

«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية ولا أعترف بالتقسيم المبتذل للإبداع حاورته: عزيزة علي – جريدة الغد الاردنية.

«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية ولا أعترف بالتقسيم المبتذل للإبداع حاورته: عزيزة علي – جريدة الغد الاردنية..

«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية ولا أعترف بالتقسيم المبتذل للإبداع حاورته: عزيزة علي – جريدة الغد الاردنية.

«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية ولا أعترف بالتقسيم المبتذل للإبداع
حاورته: عزيزة علي – جريدة الغد الاردنية.
يرصد الروائي البحريني أحمد جمعة في ثنائية “بيضة القمر” “قمر باريسي” تحولات المجتمع البحريني من خلال شخصية الشيخ “سيار” المركبة وعلاقاته النسائية المتعددة. وتعيش شخصيات جمعة عوالم مغلقة، تتنشق على الشاطئ أنفاس البحر ورائحة أسماكه، وتضطر إلى كبت مشاعرها صورة رسميةقمر باريسي 003بيضة القمرورغباتها، لتفيض وتتفجر بعد ذلك في زمان ومكان لا تختارهما وقد لا يتناسبان معها، وتترك للمصادفة وحدها مسألة اختيارها. كحركة ذرات المادة، تلتقي هذه الشخصيات، وتتشابك، تنّفس عن كبتها وشغفها، ليعود كل منها ويأخذ مساره وطريقه المختلف.يتابع جمعة في الجزء الثاني من ثنائيته رصد تلك التطورات والتغيرات من خلال الابن غير الشرعي لهذا الشيخ الذي يحمل جينات والده في نهج حياته السلوك التي تتكئ فيها على تناقضات في النفس البشرية، ليحط رحاله في الجزء الثاني “قمر باريسي” في”مدينة النور” باريس. جمعة الذي صدرت له روايتا “بيضة القمر” و«قمر باريسي” يرى أن الحركة النقدية في البحرين “غير متوفرة”، وما يقدم هو عبارة عن دراسات في الفكر والسياسة، وهي بعيدة عن النتاجات الأدبية. ويرى صاحب “شهرزاد الحلم والواقع”، “الصعود إلى المنحدر الرمادي”، “أبو نواس يرقص الديسكو” و«فنجان قهوة للرئيس”، أن القارئ أذكى من أن يحدد له زمن بعينه في الرواية فهو يعيش الزمن الحقيقي والتصوري من خلال سرد الأحداث. حول أبرز ملامح تجربته الإبداعية، والمشهد الثقافي البحريني، وتقنياته الكتابية، وعلاقته بالفن السابع وغيرها من الموضوعات كان مع أحمد جمعة هذا الحوار. * اتكأت بروايتك على المهمشين في المجتمع، بينما غيبت الفئة الأخرى؟ – لم اتكئ على المهمشين نتيجة خطة مسبقة ومحكمة وبقرار شخصي. أنت الآن تتحدثين معي عن دور المهمشين وأستنتج من هذا السؤال أن ثمة حيزا شاسعا لهذه الفئة التي كانت في أواسط القرن الماضي تشكل الفئة الأوسع في المجتمع البحريني وبالتالي ليس المهمشون فئة قليلة أو محصورة وعندما أعبر عن هذه الفئة فإنني أحتضن قطاعا واسعا من المجتمع الذي أنا شخصياً كنت أنتمي إليه وهو انتماء تمثل في العائلة التي كانت تعمل في البحر والصيد والغوص وتعيش على هامش حياة الرفاه التي كانت أساساً حينذاك مختزلة في شريحة ضئيلة من المجتمع وكانت الأغلبية الساحقة هي البحارة والفقراء والمهمشون، هذا فقط للتوضيح فيما يتعلق بمجتمع البحرين الذي كانت تنتمي إليه هذه الشخوص. غياب الفئات الأخرى لم يكن جذرياً ففي “بيضة القمر” وهي الجزء الأول من الرواية برزت شخصيات تنتمي إلى فئة الثراء والمال والنفوذ مثل “محفوظة” التي سيطرت على مجمل أحداث الجزء الأول وكانت بمثابة العائل للشيخ سيار ومن بعده الشيخ خلف وحتى “نعوم” التي امتد أثرها إلى الجزء التالي في “قمر باريسي” وإن كان ذلك في نطاق ضيق من الرواية لكن النسبة الغالبة كانت للمهمشين، على حد تعبيرك انطلاقا من كون هذه الفئة هي الشريحة الغالبة في المجتمع البحريني حينذاك. * كيف ترى نموذج شخصية الشيخ “سيار” المتناقضة في الحياة العادية؟ – نموذج الشيخ سيار هو نموذج الشخصية السحرية القابعة داخل ذاتها عبر كنوز من العواطف والأفكار والأحاسيس، هو الإنسان المتواجد في الواقع ويعيش في لجة السحر، هو سحر الحياة بما تحتويه من اللذة والألم والضياع والوحدة ولا وجود لغير هذه المشاعر في الشخصية خاصة عندما تكون عبر هيئة رجل الدين الذي ينظر إليه على أنه في برج عاجي ولا علاقة له بالحياة والواقع. عندما تعاطيت معه في الجزء الأول سحرني بدرجة خرج عن سيطرتي ونفذ مني إلى خارج عالم الكتابة إلى ما يشبه التلبس مما دفع ببعض الأصدقاء ممن قرأ العمل إلى البحث عن حجة للقول إنني تعاطفت مع الشيخ منذ البداية وهي إشارة إلى الانحياز إليه ولكن ذلك أبعد ما يكون عن الواقع على العكس لقد أفسدت شخصيته الوقورة وتلاعبت بها كما هو يريدها وكما كان عليه في الواقع السحري بمعنى هو الذي شكل نفسه وليست الكتابة. كان الشيخ يعيش الواقع ولا يعيشه وكان يغرر بالنساء بلا مساومة ولا خداع يتبادل اللذة معهن من خلال إشباعهن وليس من خلال استغلالهن، كانت النساء على اختلافهن يرتمين عند قدميه كالساحر الذي يبهرهن ولا أثر للمقاومة ومع ذلك لم يسعَ للحط من قدرهن فقد عشقهن جميعاً بنفس الإحساس. * هل ترى أن علاقته بهذا العدد من النساء تحتوي على عدل ومساواة؟ – لم أصف الشيخ سيار بالعادل بين النساء إلا لكونه عادلاً في استقطاب كل مشاعرهن والسيطرة على عواطفهن بما يرضيهن، ربما لم يكن عادلاً من خلال انتزاع اللذة لذاته وربما فرق بينهن في مستوى الشهوة التي تفجرها كل منهن لديه ولكن بالنسبة لكل واحدة منهن كانت على قناعة بالرضى منه وهذه عدالة نسبية، هذه العلاقة التي كانت بينه وبين كافة النساء تختلف عن علاقته بخديجة في بداية التكوين لبيضة القمر فلم تكن العلاقة إلا تلك البدائية التي انبثق منها الكائن الغرائبي الذي يقرأ الأجساد بشفافية الساحر وقد اكتسب ذلك من خلال علاقة سريالية لا ترتبط بالجسد بقدر ما هي علاقة إنسانية خارج دائرة الجسد وإن كان فيها الجسد مجرد وعاء. يقال إننا نعيش في زمن “الانفجار الروائي” كيف ترى الأدب الذي تكتبه المرأة بشكل عام، والمرأة الخليجية بشكل خاص؟ لا أعترف بهذا التقسيم المبتذل للإبداع بين نسائي ورجالي وفي المحصلة الطبيعية لا يوجد إبداع ذكوري وإبداع أنثوي، الإبداع إبداع ومن الإجحاف تكريس تقسيم المشاعر الإنسانية إلى رجولي وأنثوي، روح واحدة سواء أكانت لرجل أو لامرأة فهي حالة لا تعترف بالتقسيم المجحف للإبداع ذاته، عندما أقف أمام نتاج إبداعي لا أقرأ ولا أبحث عن الجنس بل عن الإنسان المبدع بصرف النظر عن كون رجل أو امرأة لذلك لم أتوقف طوال حياتي أمام جنس الكاتب ولذلك لم أمارس التصنيف والتقسيم لكن إن قصدت العدد والكثافة التعبيرية فهو للرجل وإن كانت هناك أسماء نسائية في الساحة الخليجية لها وزنها خاصة على صعيد الشعر. * لديك كتابات سينمائية .. كيف استفدت من هذه التجربة في إبداعك؟ – السينما هذا العالم السريالي من تدفق الصور الحية يحرضني دائماً على اكتشاف المزيد من لغة الكتابة مستوحاة من تقنية هذا الفن وهذه الصناعة العصرية الزاخرة بفنون تعبيرية هائلة، لقد استفدت منها ككتابة حيث شرعت فترة من الزمن في الكتابة في مجال النقد السينمائي وصدر لي في ذلك كتاب سينما يوسف شاهين إضافة إلى الكتابات الدورية، غير أن الاستفادة القصوى جاءت من خلال مشاهدة آلاف الأفلام الأجنبية وخاصة الأميركية ذات التقنيات المجنونة الهائلة بصور التعبير وربما لاحظت أسلوب السرد في الروايتين حينما وظفت اللقطات المتلاحقة والتقطيع “المونتاج” في الانتقال السريع للإيقاع من حقبة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر ومن حدث إلى غيره من دون اللجو إلى الوسائل التقليدية المملة والقائمة على النقل السردي. لقد خدمتني السينما كثيراً جدا خاصة في مجل توظيف التقطيع إذ كانت طريقة المونتاج وسيلة للانتقال بين الفصول والأمكنة والأزمنة بكسر الحواجز التقليدية في السرد وربما لاحظت تلك الطريقة في تجاوز الزمن والقفز على الفترات باستخدام تقنية الفلاش باك بين زمن الروايتين “بيضة القمر” و«قمر باريسي”.

احمد جمعة – البحرين [حزب الشاي الوطني الديمقراطي] أسرار الكواليس للمرحلة الملتهبة بعد انقلاب الدوار

احمد جمعة – البحرين [حزب الشاي الوطني الديمقراطي] أسرار الكواليس للمرحلة الملتهبة بعد انقلاب الدوار.

احمد جمعة – البحرين [حزب الشاي الوطني الديمقراطي] أسرار الكواليس للمرحلة الملتهبة بعد انقلاب الدوار

احمد جمعة – البحرين
[حزب الشاي الوطني الديمقراطي]

أسرار الكواليس للمرحلة الملتهبة بعد انقلاب الدوار

حزب الشاي الوطني الديمقراطي، ولماذا لم يكن حزب القهوة ؟ لأنه ببساطه يتنوع بين الشاي الأخضر والشاي الأحمر وشاي بالياسمين وشاي بالنعناع بحسب المزاج وفي الأخير يصب في الفرجة وعدم الفعل والاكتفاء بالجلوس في المقهى والمجالس والردهات والثرثرة والتنظير وترك فئة محدودة في المجتمع هي التي تتحرك وتواجه وتصطدم وأحياناً تحارب عن الجميع ومنهم حزب الشاي الذي قد يرتفع صوته لحد الثورة على الصمت والتخاذل ولكنه لا يتحرك ولا ينفعل، وإذا انفعل على صوته في المقاهي وفي المجالس كما جرى مؤخراً في شهر رمضان المنتهي حيث ضجت المجالس المختلفة بالرواد الذين غرقوا في شرب أطنان من الشاي وثرثروا مئات الكيلو جرامات من الكلام ولكنهم انتهوا إلى ما انتهى إليه شهر رمضان وفي نهاية الأمر بالسؤال :
ماذا سيحدث ؟ أو ما الأخبار ؟
ما الأخبار؟ هذه لغة البحرينيين كل صباح ومساء وهو سؤال يسبق أو يتلو أحيانا التحية، فمع السلام في الصباح أو المساء تقترن عبارة ما هي الأخبار بالتحية وهي لازمة لها وعبارة تتردد حتى الألف مرة في اللقاء الواحد، فبين كل جملة وجملة وبين كل عبارة وعبارة تخترقها عبارة ما هي الأخبار فهل هي عادة تستحوذ على الفرد لمجرد العادة ؟ أم هي دليل تعطش إلى الأخبار ؟ أم هي كنية تعبر عن السلبية فيمن لا يستطيع صنع الأخبار بنفسه ويكتفي بسماع الأخبار ؟ أم هي مجرد لازمة لإطالة أمد الحديث لأنه لا يوجد شيء للتحدث عنه.
بلادنا البحرين مرت بمحنة كانت ولاشك من أخطر المحن التي مرت بها في العصر الحديث وكادت تعصف بها لولا قضاء الله وقوة المؤمنين بالوطن ولولا الشرفاء الذين لم يكونوا من أعضاء حزب الشاي، بل من حزب الفعل والمبادرة والمواجهة، وبالفعل كان حزب المواجهة هو الشاهد على قبر هذه المحنة ودفنها بفضل الإيمان بالوطن والإيمان بقدرة الإنسان على التصدي مهما كبرت وتعددت المؤامرات والدليل النتيجة التي آلت إليها كل المؤامرات الدنيئة التي تعرض لها الوطن من بعض المحسوبين للأسف على الوطن، وإذا كان هناك موقف أفرز الوطنيين من الخونة وعرفنا من خان الوطن ومن وقف موقفاً شريفاً مع الوطن إلا انه للأسف لابد من القول ان المشكلة حتى اليوم التي تواجه هذا البلد هي ليست فيمن باع البلد وخان ترابه فهؤلاء مقدور عليهم ومعرفون للجميع ولكنها في صفوف المتفرجين والصامتين الذين اكتفوا بالاستنكار والاحتجاج وأحياناً الصراخ والعويل ولا كأن البلد بلدهم، ولا كأن سلامته من سلامتهم ولا كأن البحرين بلدهم، فهم من بعيد يراقبون ما يجري وقد يتألمون ويعانون مرارة الإرهاب وعدم الاستقرار والخوف على أبنائهم وعلى ممتلكاتهم ومصالحهم ولكنهم يكتفون بالجلوس في المقاهي والمجالس وشرب الشاي والانصراف.
قد يسأل البعض.. ما هو المطلوب؟ هناك دولة وهناك أجهزة رسمية ومؤسسات وأدوات .. ماذا على المواطن ان يقدم أو يفعل؟ وهنا لابد من كلمة تعيد ترتيب الأفكار وترسم دور ومسئولية المواطن مهما كان موقعه أو مكانته أو دينه ومذهبه، حاله حال أي مواطن عملي في العالم تتعرض بلاده لمحنة أو مؤامرة.
ليس المطلوب رفع السلاح والدخول في مواجهة أو خوض حرب أهلية، وليس المطلوب تجاوز القوانين واخذ مكان الدول ومؤسساتها بل المطلوب ما يفعله أي إنسان في العالم الحر تتعرض بلاده للخطر وهنا يبرز دور التاجر والمثقف ودور المرأة ورجل الدين ورجل القانون ممن لديهم الأدوات والوسائل في التصدي للمؤامرة بالمواجهة الفكرية والأدبية وفضح الخونة ومقاطعة مصالحهم ورفع مستوى الوعي لدى المواطن بل أكثر من ذلك الاحتشاد والتعبير والتظاهر ورفع الصوت العالي وان تطلب الأمر الخروج والتعبير عن المشاعر بقوة مثلما تحركت جموع البحرينيين في الفاتح الأول والثاني وقلبوا المعادلة هذا هو التحرك والفعل وليس العودة إلى مقاعد المتفرجين وشرب الشاي وطرح السؤال الأكثر سلبية … ما الأخبار؟
دور التجار ليس الشكوى والتبرم من الكساد وإنما تحريك الاقتصاد والمبادرة الجريئة في لعب دور أساسي من خلال تحريك المياه الراكدة في السوق لأن العمل هو الأسلوب المضاد لأعداء الوطن وكذلك دور المثقفين والكتاب لأن الاكتفاء بكتابة الشعر والجلوس في برج عاجي وشرب الشاي بالنعناع ليس هو عمل المثقف والمبدع.

أقرأ حزب الشاي الوطني الديمقراطي كاملاً
حزب الشاي01توزيع المكتبة الوطنية شارع المعارض