البوكر الانكليزية – كيف تبدو من الخارج؟

البوكر الانكليزية – كيف تبدو من الخارج؟140723140343_booker_prize_512x288_bbc_nocredit

سبع سنوات فقط تبقت على الجائزة البريطانية الأكثر أهمية والإثارة للجدل، لكي تبلغ يوبيلها الذهبي وتدخل إلى عالم الجوائز الكلاسيكية الأدبية العالمية
إنها جائزة المان بوكر،
بهذا المعنى، فالجائزة إذ تُمنح لكاتبها بالانكليزية، أي أن تكون أصلاً مكتوبة بالانكليزية وجرى نشرها باللغة ذاتها في دار نشر في إحدى الدول الناطقة بالانكليزية، فإنها أيضاً تُمنح للناشر الذي يستفيد من هذا الفوز بازدياد مدوّخ في أرقام المبيعات، حتى بصرف النظر عن القيمة الفنية للجائزة.‏
وشيئاً فشيئاً، وربما بسبب رواج الرواية بين القراء بالانكليزية أكثر من سواها من أشكال الأدب والفنون الأخرى، فقد أصبحت المان بوكر محط اهتمام الروائي والناشر معاً، خاصة في الدول الناطقة بالانكليزية بدءاً من كندا في أقصى الشمال إلى أستراليا ونيوزلندا مروراً بالكومنولث كله ودوله التي كانت تتبع التاج البريطاني يوماً ما، ذلك التاج الذي أورثها لغته الأم فصارت أماً للآخرين أيضاً.‏
إن فتح باب التنافس إلى هذا القوس الواسع من البلدان والكتّاب والناشرين قد خلق نوعاً من العالمية للجائزة، إنما بسبب ظروف تتعلق بالتمويل والنشر وأمور أخرى متعلقة بصناعة النشر كانت الجائزة تأخذ مسميات مختلفة إلى أن استقرت على عنوانها النهائي: «المان بوكر» وأصبحت لها تقاليد راسخة في التعامل مع المنتج الروائي بالانكليزية على مستوى العالم.‏
غير أن اللافت بالنسبة لهذه الجائزة أمران يتعلق الأول منهما بلجنة التحكيم، إذ من غير الممكن أن يكون العضو فيها غير بريطاني، ومع ذلك فهي شديدة التنوع إلى حدّ الغرابة أحياناً، إذ فضلاً عن نقاد وأكاديميين متخصصين في الأدب عموماً أو الرواية تحديداً وصحفيين من الحقل الصحفي الثقافي في إحدى الصحف البريطانية المعروفة، فإنها قد تضم أعضاء أو يرأسها شخص ما يمارس الكتابة، كالمذكرات أو اليوميات أو أدب الرحلات والجاسوسية مثلما حدث قبل سنوات عندما تولت رئيسة إحدى أجهزة الجاسوسية البريطانية المتخصصة لجنة التحكيم بعد تقاعدها وتفرغها لكتابة مذكراتها الشخصية ثم انتقالها لكتابة أدب المغامرات أو الجاسوسية، أو أن يكون العضو قادماً من حقل بعيد عن أي من الحقول الأدبية على الإطلاق، مثلما حدث هذا العام إذ تضم اللجنة ممثلاً.‏
وهذا التنوع يثير الجدل كلما اقترب موعد الإعلان عن ا لجائزة، إذ كيف يكون لخمسة من المحكمين قراءة هذا العدد الكبير من الروايات وتصفيتها إلى القائمة الطويلة في البدء، حيث تشترط الجائزة أن تكون الرواية التي تدخل إلى سباق المنافسة من إصدار هذه السنة مثلاً أو السنة التي سبقتها، ثم تصفية القائمة الطويلة التي تزيد عن المئة رواية بلغ عددها لهذه السنة المئة وواحد وخمسين عملاً روائياً إلى ست روايات سوف تنحبس أنفاس مؤلفيها وناشريها والمنحازين إليها من القراء لأسباب شتى إلى أن يحين الخامس عشر من شهر تشرين الأول.‏
هذا الأمر جعلها دائما محط نقد ومساءلة، مع ذلك استمرت الجائزة وما زالت مستمرة بل أعلنت إدارتها عن جائزة دولية بالاسم نفسه تمنح مرة كل عامين لرواية منشورة بالانكليزية سواء أكانت مترجمة أم لا، وتمنح عادة مطلع كل عام مع انعقاد معرض دولي للكتاب في أستراليا. يبدو أن لكل جائزة إشكالياتها الخاصة بها مع ذلك فهي تستمر، وفضيلة استمرار أي جائزة من هذا النوع أنها تجعل جمهور القراء على صلة دائمة بمتابعة المنتج الروائي، أو بالأساس دعم صناعة النشر وتوفير نوع من الديمومة لهذا الدعم، بعيدا عن رأي النقاد وكتّاب عروض الكتب في الصحف المرموقة ومقالاتهم المساندة للنتائج أو المختلفة معها، بل إنها تغذى من هذا الجدل بشكل من الأشكال فتنتشر شهرتها على نحو أوسع مثلما هي حال المان بوكر البريطانية.‏
في أي حال، وبالنسبة للجنة التحكيم، لهذا العام، فهي تضم إلى جانب روبرت ماكفارلين رئيساً وهو كاتب وأكاديمي من مواليد 1976، وربما يكون الأصغر سناً بين رؤساء لجان التحكيم في الجائزة طيلة تاريخها، تضم لجنة التحكيم لهذا العام: كاتب المذكرات واليوميات روبرت دوغلاس، والمحررة وكاتبة المقالة في اليومية البريطانية «الاندبندنت» ناتالي هينيز، والإذاعية في راديو البي بي سي مارثا كيرني، والناقد وكاتب عروض الكتب في المجال غير الأدبي ستيوارت كيلي، فضلاً عن وجود نسبة من التحكيم تمنح لجمهور القراء لتصويت عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، لكنها معنوية وغير مؤثرة في قرارات لجنة التحكيم عادة.‏

Soon published novel (British Yusra)

images ةة0Soon published novel

Soon published novel

(British Yusra)

Tells the story of Yusra Jabbar Sharif Scarlet…
The novel deals with the story of the evolution of women’s Yusra Zubairian origins and roots “Aneyadh” with the stages of transformations:
• Yusra Scarlet
• British Yusra
• terrorist Yusra
And transit stations during the journey stretching across years embers of Zubair to Aleppo to the Lebanese border, Syrian, Turkish and Iraqi passing Bahrain, Dubai and London
A section of the novel:
Woke up to the beat of feet at dawn, before sunrise, the door opened a what almost covered her eyes after long hours of insomnia chronic, breaking squeak wooden door stillness of dawn, and touched the feet of the man land roommate, shaken off the cover lumbar ragged embroidered and sat cross-legged amid the silence of the man who His face looked swollen from sleep, looked at her and said, wondering.
“Did you hear Fajr, as usual gattine like death in sleep?”
“What fun to repeat the word death,” appeared on her face panic of a man standing body it does not move any part of his body, even his eyes IPDC if they were eyes glass tubes are “What brings with me in this dark dawn of a sudden?”
Broke his silence and said a peremptory tone.
“National wash yourself and prayed Fajr, on tour, stay has ended here.”
Suddenly, a loud explosion was heard within, successively breath and began to tremble from the cold and remained locked in place did not seem to hear the man who blamed her very peremptory tone, sapped of their forces, did not understand the situation, still drowsiness and fatigue.
“Do they execution me?”
“No, not today.”
“There’s execution permission”
Just two hours and got the truck to the building in the city destroyed by bombing, the movement of a number of bearded men without carry rifles or machine guns as was the case in the time that brought them to the place, not intolerance of her this time, she saw during the two-hour couple of years bumpy roads and streets paved and buildings destroyed and cars, but the town, which entered were not by any population density, it appeared some of the boys crossing the road and spread some stray cats and dogs, and emerged drums garbage crushed or burned as waste covered some corners of the roads were closed most of the shops down the city and seemed closer to truce , all those scenes watched perhaps identifies the place but one of hyper chattering over the male-based “promised close to the target, a curse on this time, once approached and again stay away” when the airline stopped near the parking lot fell everyone by excluding them, pointed her driver wait, remained for more thirty-five minutes until they reached a small car, landed them a masked gunmen and took her to the car and set off at full speed after blindfolded, in the beginning there was silence included a voice hood pocket, then infiltrated voice damaged betrays an internal sadness deep afford tone broken.
Top of Form

حزب الشاي الوطني الديمقراطي – مقالات ممنوعة والرقابة الذاتية!!

حزب الشاي الوطني الديمقراطي

حزب الشاي01

 – مقالات ممنوعة والرقابة الذاتية!!

A J

 

صدر مؤخراً كتاب [ حزب الشاي الوطني الديمقراطي] وهو سلسلة مقالات للكاتب نشرت في السنوات الأخيرة بعضها حذفت منه الكثير من الفقرات وبعضه لم ينشر وبعض أثار استياء وغضب بعض الدوائر، بل كانت هناك في وقت ما بعض الضغوط بحذف كل ما يتعلق بالسفير الأمريكي في البحرين غير أن الكتاب صدر مؤخراً متضمنا كامل المقالات بدون حذف سطر أو حتى كلمة واحدة وهو دليل قاطع على حرية النشر المكفولة في البلاد بعكس ما يشيع المغرضون، وما الرقابة على المقالات الصحفية ما هي الا من صنع رؤساء تحرير الصحف المحلية الذين يبالغون في في فرض الرقابة الذاتية على الكتاب والصحفيين .
الكتاب يوزع حالياً في المكتبات ومعرض الكتاب بالمكتبة الوطنية بفروعها شارع المعارض

الديمقراطية الانقلابية –

مقطع من كتاب

الديمقراطية        الانقلابية

الديمقراطية الانقلابية

(مشروع الإصلاح المؤجل)
احمد جمعة
الحرية والديمقراطية نقيض التخلف ، فهل هي كذلك ..هنا؟
استهلال
الديمقراطية هي الملاذ الأخير بعد كل هذا الالتفاف حول مختلف نظريات التحول للمجتمعات والتي تأتي باسم الإصلاح منذ انطلاقة الدعوات الأولى لفرح انطون وشبلي شميل ومحمد عبده ، مروراًُ بقاسم أمين وعلي عبد الرازق وطه حسين وغيرهم من أولئك الذين حلموا بمشروع إصلاحي حداثي ينقل هذه الأمة من خانة التخلف والانهيار إلى مصاف الأمم المتقدمة ، وحتى اللحظة لم يكتب لهذه الأمة أو الشعوب العربية المتعددة أن تقترب من هذا الهدف بالرغم من تعدد واجترار المشاريع الإصلاحية التي نحن اليوم أمام واحداً منها في البحرينِ ، فماذا كسبنا ؟
المشروع الإصلاحي في البحرين والذي جاء نتيجة عوامل احداثيات عدة فإننا نتساءل عن جدوى هذا المشروع وعن مدى استجابته لمتطلبات الوطن والمواطن .
بعد أكثر من ثلاث سنوات من بدء المشروع الإصلاحي أين وصلنا ؟ وماذا أنتج هذا المشروع ؟ وهل لبى المطالب ؟
القراءة التالية لمسيرة ثلاث سنوات من بدء الإصلاح تطرح الانطباعات والأفكار المتعلقة بنتائج هذه القراءة .
مقدمة
ألديمقراطية المفردة السحرية التي اختزلت نضال أكثر من نصف قرن خاضه هذا الشعب بكل تياراته وطبقاته المسحوقة والمتوسطة وبعض الفئات والشرائح منه ’ ومنها النخب المثقفة والمتعلمة وقسم من الطبقة التجارية ذات المصلحة في التغيير والتي تضررت مصالحها نتيجة الاحتكار لوسائل توزيع العقود والمقاولات والتدخل المباشر في أعمالها ومصالحها طوال العقود الماضية من القرن الماضي وبداية هذا القرن .
ولد عن هذا النضال الكثير من المكاسب الاقتصادية والسياسية وإن لم تكن هذه المكاسب تشكل طموحات وآمال هذا الشعب إلا أنها استطاعت أن تقلل معاناة شعبنا لسنوات طويلة ’ وان تذلل العديد من المصاعب التي واجهها من خلال الممارسات والتجاوزات والتي بلغت ذروتها أبان قانون أمن الدولة الذي من نتيجته سقط الشهداء ودخل خيرة أبنائنا من المناضلين السجون وتعرضوا للمنافي وغيرها من الاضطهاد عبر مراحل متعددة ابتداءً من انتفاضات الغواصين وحركة ألاتحاد في الخمسينات مروراً بانتفاضة مارس 1965وبالأحداث والاضطرابات في التسعينات ثم انتكاسة التجربة البرلمانية حينذاك حتى توج هذا الوضع بالانسداد التاريخي حيث بلغ الوضع ذروة احتقانه بأحداث العنف في التسعينات ’ كل هذا يضعنا اليوم أمام مفردة الديمقراطية التي يبدو أنها تقترب قليلاً أو كثيراً من طموحات هذا الشعب الذي مر بكل تلك المراحل واجتازها بالآلام والمعاناة وكل هذا التراث من الكفاح الذي انبثق عنه هذا المشروع الإصلاحي الذي نحن بصدده اليوم وهناك من يريد تدميره سواء من داخل النظام أو من خارجه من بعض القوى السياسية الفوضوية وذات الأجندات وهي تفسر نفسها بالرغبة في السلطة ونفوذ تتجاوز خطوط ألإصلاح والتغيير الديمقراطي الواقعي .
من عام 1820اقتطع هذا النص لسان سيمون الذي يتحدث حينذاك في سبيل أخلاق جديدة للقرن التاسع عشر وهي مبادئ في السياسة لم تتغير كثيراً .
( هناك في كل الأزمنة ولدى جميع الشعوب ’ توافق ثابت بين المؤسسات الاجتماعية والمفاهيم الأخلاقية ’ بحيث ينتفي معه أي شك بوجود علاقة سببية بين الأخلاق والسياسة . والواقع أن السياسة هي محصلة علم الأخلاق الذي يقوم على معرفة القواعد التي ينبغي أن تسود العلاقات القائمة بين الفرد والمجتمع ’ ليكون كلاهما سعيداً إلى أقصى حد ممكن ’ فليست السياسة إذن إلا علم ما هو هام من هذه القواعد ليكون من المفيد تنظيمها ’ وتكون في الوقت نفسه ’ على قدر كافِ من الوضوح والشمول بحيث يغدو تنظيمها أمراَ ممكناَ . وهكذا تتفرع السياسة من علم الأخلاق ’ وما مؤسسات شعب من الشعوب إلا نتائج أفكاره ).
هذا التعبير الحقيقي الذي جسده خطاب الفيلسوف سان سيمون ’ أين من ممارسات السياسيين اليوم عندما تنتزع الأخلاق من أي حراك سياسي لنشهد هذه الفوضى الغوغائية التي امتدت حتى صفوف القاعة البرلمانية سواء من حيث الأداء الفكري الفقير أو من عبر الإخلال بأبسط قواعد ولوائح العمل البرلماني وهي حالة تجسد بحرفية مهزلة الممارسات المتخلفة التي تشبعت بها دول العالمين العربي والإسلامي وانزلقت بمفاهيم وقيم الديمقراطية إلى هذا المستوى من الانحدار الذي جعلنا أمام العالم مسخرة يتندر بها حتى جيراننا ممن لم يسعفهم الحظ العاثر لأن يشرعوا في مثل هذه التجربة الفريدة من حيث الاستخفاف بالقيم الحديثة للديمقراطية والتي تتضح من خلال سيل المقترحات والرغبات النيابية التي بلغ ذروتها بتحريم أو منع مادة الصمغ حتى لا تكون سبباً في الإدمان على المخدرات .
لن أدخل في التفاصيل الدقيقة المرافقة لتطبيق الديمقراطية ، لكني اختزل هذا الأمر برمته في تلك عبارة ، “لو كان الجهل رجلاً لقتلته” .
إقصاء الآخر، نبذ فكر الآخر، تحجيم رأي الأقلية ، عدم الاعتراف بحقوق الآخرين ، مصادرة تفكيرهم الحر ورفض الحوار مع الآخر كلها تتجذر في أي مجتمع يقوم على رفض الآخر، وهي مقدمات للإرهاب الفكري الذي يطيح بأعمدة الحرية وخيار الآخر ، ليقود في النهاية إلى الدكتاتورية بشتى أشكالها الدينية والسياسية والايدولوجية ، وما الأفكار والمنظمات والجمعيات والأفراد وحراس الموروث إلا بذور لإرهاب الآخرين من التفكير الحر والاجتهاد الحر والخيار الحر وتقرير المصير بحرية وهي مقدمة لأية دكتاتورية سواء كانت دكتاتورية سلطة سياسية أو دينية أو إيدولوجية ، فهي تقود إلى المجتمع الأحادي البعد الذي يهيمن فيه التيار الواحد والدين الأوحد والحكومة الشمولية والرأي الصائب ، ليتحول المجتمع إلى صوت واحد لا وجود فيه لاستقلال العقل ، مما يقود لإرهاب فكري سرعان ما يتحول إلى إرهاب عنفي تستخدم فيه السيوف بدلاً من الأقلام ويتحول المجتمع بأسره إلى حلبة دموية يقتل فيها الإنسان أخيه الإنسان لمجرد فكرة أو رأي أو مذهب ، بدلاً من إشاعة روح التنوير والحرية والقبول بالآخر مهما كان مذهبه وفلسفته .
إن هيمنة الرأي الواحد وفرض قرار الأغلبية على الأقلية ، ودين الأغلبية على بقية الأديان ، والإطاحة بالعقل لصالح الخرافة يتناقض مع سعي المجتمع إلى الديمقراطية والمطالبة بالحقوق الكاملة للإنسان في وقت يهرول فيه العالم نحو الانفتاح .