من فراش الجنس إلى الأرض المحروقة نساء من داعش

يي003ddd01

من فراش الجنس إلى الأرض المحروقة

نساء من داعش

لم تعد المرأة هي الترجمة النثرية لقصيدة الحب لم تعد المرأة لغز مفتاحه كلمة الحب المرأة منذ الربيع الدموي صارت آلة حرب دموية .. أسال يسرا القرمزي

المرأة المقاتلة من داعش عن خمس نساء مقاتلات من صفوف الجيش الأمريكي وعن أمرأتين من المقاتلات في صفوف الجيش الاسرائيلي لماذا؟

لماذا تترك مغنية بريطانية أصلية مشهورة أضواء لندن وشهرة عالمية وتنظم لصفوف داعش؟

هل الدعاية الداعشية لعب دور أم هناك سر خفي في هجرت النساء لداعش؟

تروي يسرا التي كشفت السر أن هناك بريق وراء هذه الهجرة سرعان ما يتحول لواقع مرير عندما تلامس قدمي المرأة الارض المحروقة….

 

مقطع من رواية (يسرا البريطانية)

 

مقطع من رواية (يسرا البريطانية)

 669111111

بفندق”H” بلندن تسلمت أول راتب لها كعاملة بقسم خدمة الغرف، تعلمت ترتيب الغرف من خدمتها كنزيلة بأحد السجون بدبي وأدركت من يومها أنها لن تقبل كلاجئة سياسية لأسباب عديدة، منها أنها لم تثبت انتمائها السياسي، ولا نشاطها السياسي، وإنما هناك قضية رفعت عليها في محاكم دبي بتسهيل الدعارة وحتى هذه خرجت منها ببراءة بعد شهر ونصف من الاحتجاز، ولم يثبت عليها شيء فقررت وجهتها إلى بريطانيا من خلال تأشيرة سياحية، تحولت فيما بعد إلى احتجاز وتحقيق طويل ادعت من خلاله بأنها عذبت بسبب آرائها السياسية ورغم تُوسط اثنين من رجال الأعمال الانكليز لها وتقديم التسهيلات كتوكيل محام ودفع التكاليف إلا أنها ظلت معدمة، وغير قادرة على التكيف مع الوضع المزري الذي جرى لها في بريطانيا وتمنت في وقت من الأوقات السقوط في حفرة، أو تصدمها سيارة، أو يسقط عليها سقف المكان ولا تبقى في لندن أو تذهب إلى دبي، فقد خسرت نضارتها لفترة وأصابها الهزال، وغاب بريق عينها الذي طالت بسببه المديح والغزل وهي تعمل بإحدى الوكالات السياحية التي تنظم رحلات جماعية “تورز”.

يسرا القرمزي، من مواليد البصرة بالعراق وخريجة، كلية الاقتصاد بجامعة حلب والمقيمة بمنطقة أبراج الحمام، لم تكمل درجة الماجستير، والعاملة والموظفة بالخطوط الجوية التركية في لبنان، هي واحدة من النساء اللواتي قذفتهن ماكينة العنف في العراق ولجأت للزواج من أحد رجال الدين، بعد أن وعدها بحياة كريمة انتهت منه بطلاق وعدد من الكدمات على وجهها التي تطلب منها أسابيع مشوبة بالمرارة، والقهر النفسي لتمحيها من سطح خدها الأبيض كالحليب، ولكنها عجزت عن مسح تلك الكدمات من داخلها، فظلت قابعة كنتواءت أزلية لم تمحها تلك الأيام الكالحة بالمرارة وهي تعبر الحدود العراقية التركية مخلفة وراءها الموت والدمار والأسرة المشردة على أطراف ثلاث دول، كانت تأمل من الليالي والنهارات السوداء بطعم الذعر، أن تزيح تلك البقع النفسية المحفورة في مشاعرها وهي تهرب من كنف الوحش البشري الذي تزوجها قبل النزوح إلى دبي أرض العسل والسهر، لكنها فوجئت بأن العسل الذي وجدته في المال والبذخ كان مغموساً بالوجع الناجم عن دهسها تحت بناية تزيد عن 120 طابقاً اسمها برج خليفة، حيث لم تنفع كل تلك السحب الرمادية وهي تعبر الطوابق العليا من البناية، ولا رائحة الصنوبر المنبعثة من حمامات الغرف العليا من محو آثار ليلة واحدة، اغتصبت من قبل الزوج الطارئ من دبرها من قبل الزوج الطارئ الذي استخدمها لأيام ثم هربت بعد أن كرهت عادته الغريبة حين يقرأ القرآن ويصلي ركعتين قبل أن يغتصبها كل ليلة. 

 *****

طردت الفكرة رغم مغرياتها وطفقت تنغمس باللهو مع ساكني الفندق وحياتهم المثيرة بالسخرية، ولكنه تبقى هذه القصص الصغيرة ممرات يومية تلهيها عن الغوص في الذات وتعذيبها باسترجاع الماضي وصوره المعتمة، باشرت الغوص في تلك الرحلة من التفاصيل المضحكة المبكية مع زبائن الفندق وتوقفت عند سعاد البشراوي المقيمة بالغرفة رقم 433 التي جاءت من السعودية وتحمل جنسيتها وتتحدث بلكنة لبنانية، وتقبع في بشرة سمراء فاتحة، لا تركب مع اللكنة وتتميز بثراء فاحش ولكنها لا تغادر سويت الغرفة إلا بالليل، دأبت على غير المعتاد بتنظيف المكان بوجودها معها حتى كانت تشاهدها بملابس النوم أو بالاعتكاف في الفراش، شعرت في البداية بالإحراج من العمل كما لو كانت تراقبها ولكنها اعتادت فيما بعد على إجراء بعض الحوارات السريعة المقتضبة عندما راحت الأخرى تمطرها بالأسئلة بعد أن عرفت جنسيتها العراقية، كما إنها حرمت من التلصص عليها أو بالبحث في مقتنياتها أو بتفحص أوراقها وفواتيرها، ولهذا لم تستطع بلوغ المعلومات التي كانت تتوق للحصول عليها واكتفت بقراءة تصرفاتها المعقدة، حامت الشكوك حولها وهي تشاهدها لا تترك الجوال يسقط من يدها وتتحدث مع أشخاص بكافة اللغات ومن دون أن يكون حديثها مباشراً، على الأقل هذا ما خلصت إليه  وهي معها حتى كانت ظهيرة حينما فوجئت بها تتناول فطورها المتأخر فهمت بالمغادرة معتذرة ولكن الأخرى أصرت على أن تتناول الفطور معها، فجرت محادثة لم تتوقعها.

” عذرا .. سياسة الفندق تحظر الجلوس و مشاركة الزبائن”

قفزت المرأة من مكانها وهي بالبيجامة الصفراء المخططة بالأسود وقد كشفت عن جسد ناضج متناسق ينضح بالأنوثة ومؤخرة مكتنزة هي لاشك تثير الرجال، هذا ما دار في خلدها، أسرعت وأقفلت الباب وسحبتها من يدها وجلست بمواجهتها بينما هي على الكنبة المدورة بين السرير وطاولة المرآة.

” لن يعلم أحد ما يجري، إلا إن كانت هنا أيضاً كاميرات”

تذكرت بأن عربة التنظيف خارج الغرفة، ولكنها أمسكت عن الكلام، نظرت إليها وهي تضحك وقد لمحت في طرف عينيها ذكاء يخفي الكثير من الأسرار، كانت تشعر لحظها بخوف من المرأة لم تشعر به حتى عندما كانت نازحة على الحدود، جفلت لوهلة وهي مترددة في مد يدها صوب صينية الطعام وكانت حائرة من أين تبدأ حتى بادرتها المرأة قائلة بلهجة صارمة.

” لن آكل شيئاً إن لم تبادري معي”

تناولت حبة زيتونة سوداء وسط ضحكة منفلتة من المرأة اللغز كما أوحى لها خيالها وهي تتأمل حركاتها السريعة المتوترة.

” شبعت؟”

توقفت سعاد البشراوي عن الطعام وسألتها فجأة مغيرة دفة الحديث.

” كم عمرك؟”

” أعتقد سبعة وعشرين”

نهضت البشراوي وهي تنهي الحديث، اتجهت نحو الباب فتحته، واستأذنت منها وهي تودعها بنبرة ودية.

“سنلتقي في زحمة الحياة”

ثم استطردت قبل أن تخرج قائلة بنيرة ذات مغزى كما فهمت منها يسرا.

” سيكون لكي شأناً يوماً ما، صدقيني”

في معرض الكتاب بدار الفارابي وفروع المكتبة الوطنية (يسرا البر يطانية)

في معرض الكتاب بدار الفارابي وفروع المكتبة الوطنية

المصدر: في معرض الكتاب بدار الفارابي وفروع المكتبة الوطنية (يسرا البر يطانية)

Message from darkness

Message from darkness

يسرا البريطانية 2 18-5-2015 - Copy

(……..)
How are recruited to the ranks of girls isis “Daash”? How is the exploitation of women to be the spearhead of covert operations at a high level of technical and organizational to become a focal point in the web divided between Iraq, Syria, Bahrain, Turkey and London in secret work linking the Iraqi army liquidation and the revival of secret military organizations? isis “Daash” from blame if the majority of the leaders of the Iraqi “Baathist” army officers who discharged without work and without livelihood but was prosecuting his officers and soldiers at the hands of the Iraqi Shiite groups that control Iraq today?
Iraqi women that came out of her homeland homeless after it was dear self and place high and very valiant and chaste honor was chased by gangs corrupt referee who took over the liquidation of the “Baathist” legacy and how its position robbed and exploited but were torturing them? Only they have the right to search for paradise even if it’s on the heads of a forest of deadly arrows to avenge her dignity?
The misery of Arab life amid the hotbeds of destruction and devastation left by the Arab Spring, extracted from human remains of his humanity and threw him in the dark corridors, the external appearance of sex and dollars in five-star hotels red and Nightlife soft and salons at face value and spears bloody inside, all this led to other epic of epics death and life in the current scene of Arabic, which is a modified and upgraded version brutal Ages-era Dignity and Assassins bloody in Arab history, which draws from those attending the modern revolutionary eras dark.
This summary of the missing link in the lives of women alienated from the mantle of the times before the recent Arab revolutions, located in the crater of the tragic loss which about thin dreamy girl beauty female slave life of prosperity to the girl fighter in terrorist organizations chase of British intelligence, despite her pregnancy British citizenship after years of work hotel but nowhere did not bring her to open an account in the millions is the other not only brings her nothingness
Yusra this my friend to cross the capitals of the world flaming tension and terrorism not only highlights the secret words escaped from the Arab city of confidentiality expose her to the bottom of the British capital.
Thank you to open this window on the world of the British Yusra
From refugee message