# ثلاثية القمر تصدر كمجموعة قريباً # في اطار إعادة اصدار المؤلفات السابقة وضمن خطة اصدار الروايات (ثلاثية القمر) تصدر قريباً الثلاثية الروائية كاملة / (بيضة القمر) و(قمر باريسي) و(رقصة أخيرة على قم…
التصنيف: Uncategorized
# ثلاثية القمر تصدر كمجموعة قريباً #
# ثلاثية القمر تصدر كمجموعة قريباً #


في اطار إعادة اصدار المؤلفات السابقة وضمن خطة اصدار الروايات (ثلاثية القمر)
تصدر قريباً الثلاثية الروائية كاملة / (بيضة القمر) و(قمر باريسي) و(رقصة أخيرة على قمر أزرق) وقد صدرت الروايات الثلاث عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
الرواية الأخيرة التي صدرت مؤخراً تتناول المرحلة الاجتماعية الأخيرة التي مرت بها البحرين وشهدت في نهايتها الأحداث الدموية في العام 2011 والتي بلغت ذروتها في المحاولة الانقلابية الفاشلة والتي عالجتها بصورة شاملة رواية (الخراف الضالة) التي وصلت للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب.
بيضة القمر الجزء الأول من الثلاثية تروي حكاية الداعية الشيخ سيار في حقبة الاربعينات وعلاقاته بالجن والنساء والسحر من خلال الانغماس في الطقوس الدينية الغريبة والعلاقات الجنسية مع نساء من مختلف الاعمار والأشكال عبر رصد لمرحلة التحولات الاجتماعية منذ الاربعينات حتى الستينات من القرن الماضي، تسرد الرواية الواقع الخيالي لحقبة معقدة شهدتها البحرين عبر الانفتاح على العلاقات السرية والعلنية……
تعرضت الرواية لهجوم حاد من رجال الدين وخطباء الجوامع منهم الشيخ نظام يعقوبي الذي هاجمها معترفاً في الوقت ذاته بأنه لم يشرفه قراءتها !!!!
وفي ضوء ذلك منعت الرواية في البداية فترة من الوقت من قبل إدارة المطبوعات بوزارة الاعلام حينها سمح بها، ثم صُدرت في الاردن فترة وسمح بتوزيعها بعد ذلك.
الجزء الثاني من الثلاثية (قمر باريسي) تتناول الفترة الساخنة في تاريخ البحرين والتي شهدت احتقان على الصعيد الاجتماعي والسياسي وكانت ذروتها صعود بعض تيارات الاسلام السياسي ووصل نصف البرلمان تقريباً من هذا التيار وتأثير ذلك على الجانب الحضاري والإنساني بالإضافة إلى سلسلة العلاقات الاجتماعية المعقدة والتي بعضها امتداد لعلاقات الشيخ سيار في الجزء الأول.
«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية
«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية ولا أعترف بالتقسيم المبتذل للإبداع حاورته: عزيزة علي – جريدة الغد الاردنية. يرصد الروائي البحريني أحمد جمعة في ثنائية …
المصدر: «قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية
«قمر باريسي».. جمعة: خدمتني السينما كثيراً بتقنياتها في كتابة الرواية
في نهاية كل رواية ماذا يحدث لي؟
تدوينة صورة من قبل @loutespublishing.
المصدر: في نهاية كل رواية ماذا يحدث لي؟
في نهاية كل رواية ماذا يحدث لي؟
رقصة أخيرة على قمر أزرق
رقصة أخيرة _ صدرت اخيراً – هل يصعب عليكِ أن تكوني مرة صعبة المراس معي، أنت تأسريني بقولك دائماً أبشر عمري. – كل ما أريده من الحياة أن أكون معك في المركب أينما أبحر وفي أي ميناء أرسى. &…
المصدر: رقصة أخيرة على قمر أزرق
رقصة أخيرة على قمر أزرق
رقصة أخيرة _ صدرت اخيراً 
– هل يصعب عليكِ أن تكوني مرة صعبة المراس معي، أنت تأسريني بقولك دائماً أبشر عمري.
– كل ما أريده من الحياة أن أكون معك في المركب أينما أبحر وفي أي ميناء أرسى.
– طيب ها هو المركب يرسي في برج خليفة.
كلما أوشكت على النسيان لأفكارها السلبية التي تتسلل رغم تكرار حواراتها الذاتية مع نفسها،إلا أنه تبقى هناك ثغرة يتسلل منها الجدل الداخلي ويطغى صوتها المكبوت بالثرثرة الداخلية التي لا يسمعها، ولا يتصل بمشاعرها، فهي وحدها تسأل وتجيب ووحدها تفكر بصمت وتصل لقناعات تتأرجح بين الصبر والتلويح بالبحث عن ذات مفقودة تعرف جيداً أنها موجودة في مكان ما على هذه الأرض التي لا يبدو في الوقت الراهن أنها الأرض التي تقف عليها ويتحدد مصيرها، فهي حتى الآن تتحرك على سطح بحر يموج بالرمال مع وحدة تسلبها جوهرها وبين حب يحبسها في غرفة بفندق، الأيام تمر كأنها نهر ينحدر عبر صخور تتأرجح خيوطه لتتواصل متعبة لكنها تبلغ غايتها، نداء البهجة يتنازعها مع رغبة البقاء في المكان ذاته، تنتظر الصدفة تحملها للواقع الذي يتحرك فيه البشر مع بعضهم البعض، كانت تتطلع للخروج للنور والتحدث للناس والتسوق بعلنية، وتمارس الجنس من دون المرور على المدن والمطارات التي تقتل الرغبة فيها والشعور برعشة الجماع، من دون أن تتظاهر أغلب المرات بالنشوة. لم تحلم بالحياة الرغدة الحالية، ولم تحلم بالمقابل بوحدة ورتابة وصمت أغلب ساعات اليوم، تتحرك في الغرف والصالات والشرفات هاربة من مرارة الليل حين تدغدغ همسات الحنين للأصوات سمعها، فلا يتناهى لها سوى صدى الشوارع تطل عليها لتكسر الرتابة بتأمل السيارات والمشاة وتفتت طوق الضجر من حولها عندما تعجز الثمالة عن تحجيم كتلة المرارة التي تغص بها، فأي بهجة مضت يمكنها أن تحتفظ بالشعور ذاته فيما بعد، فكل السعادة الخاطفة وهي تعبر بسرعة الضوء، تتمحور حول اللحظة نفسها، وسرعان ما تنبثق من الليالي الموحشة المشبّعة ببخار الرطوبة على سطح النوافذ كأنها تسكب دموع الوحدة مسببة لها الأرق، مهما كانت درجات النعاس، فالصبر يفقد ساعاته بوجه الانتظار، فتتحول الأيام والأسابيع والشهور وحتى السنين لمركب يعبر البحار والمحيطات، ولا يصل لشواطئ أو موانئ سواء تلك التي تعلق على واجهاتها”ترانزيت”.
حين استدارت حولها لم تر سوى الشتاء قد حل، والسماء احتقنت بالغيوم، والسحب تكاد تنزلق وتلامس برج خليفة، وهي تتطلع للسماء في لحظة شعور بانعدام الوزن كما لو كانت في فضاء بهيم، كانت بأعلى قمة البرج تسبح مع أعداد ممن ظهر على ملامحهم سأم الحياة على الأرض فصعدوا القمة لعلهم ينسون ضجر الليالي والقلق، كانت إقامتها في البرج عبر فندق أرماني قد سحرتها هذه المرة رغم تعدد أيام الإقامة فيه، ولكن عودتها منذ شهور من رحلة سيدني جعلت إيقاع حياتها يمتزج بين التشبع من جمال وفخامة الأمكنة والشوق لسطح منزل صغير يهدئ من حرقة الأضواء والموسيقي ومذاق الأطعمة التي تكون للوهلة الأولى شهية المذاق، ولكن بعد اجترارها تتحول روتينية، فتتلهي بتجويع نفسها في محاولة للعودة للتذوق من جديد، كان الشتاء أكثر حرقة في المعدة وسبباً في تصاعد ضربات القلب، عزّت الأمر في البداية إلى البرد، ولكنه لم يكن كبرد سيدني الذي أوقف كل تلك الضربات ومنحها الشعور بالطيران والتحليق دون توتر كالذي يعاودها الليلة بالذات، بعد أن هبطت من قمة البرج، وأغلقت عليها الباب وانفردت في غرفة النوم تتطلع للجوال بيدها ولجهاز اللابتوب.
– ماذا أفعل الليلة لأوقف الانحدار في أفكاري ومشاعري؟
ظل هذا السؤال معلقاً على لسانها وقابعاً في وجدانها المتجمد كالثلج، بعد أن فقدت القدرة على احتمال الصمت، كان الصبر ينفذ من حولها والساعة قاربت على الرابعة وليس من اللياقة أن تتصل به الآن، حاولت الوقوف ولكن قدميها لم تسعفانها بعد كمية الكحول التي انزلقت في معدتها وهي خليط من النبيذ والويسكي، فبعد أن عجز النبيذ من أن يحقق لها الانغماس في التحمل وأحدث شعوراً بالتخمة، سكبت لها الويسكي لتقضي على الأصوات المزعجة التي تحرضها على الاتصال بعيسى، وتكسر الصمت وتنبذ التهذيب، وتعلن صرخة حان الوقت لإطلاقها، فلم تعد بعد قادرة على حبس نفسها في دور الزوجة اللطيفة المحبة، ماذا لو أدى ذلك لإصابتها بسكتة قلبية وهي وحدها بغرفة في فندق؟!
عندما استحال عليها النهوض من على طرف الفراش للتوجه للحمام، داهمتها نبرة حادة من غضب داخلي لم يسبق أن شعرت به، فسمحت لنفسها بالتبول وهي في مكانها، كان ذلك حجة منها تطلق به احتجاجها على ذاتها، وربما تظاهرت بالعجز عن بلوغ الحمام للإنتقام من نفسها على تجاوزها حدود الصبر.
– هل يعقل ألا أسمح لنفسي ولو باتصال منذ المساء حتى الآن؟
كان شبح النوم يحوم حولها، ثم يهرب، يطرق جفنيها ويتسلل ثم يلوذ منها تاركاً الأفكار المزعجة تلعب بعقلها الذي لم يحتمل تساؤلات قلبها الذي تتسارع ضرباته مع كل كأس تتجرعه ومع كمية السجائر التي استهلكتها منذ بداية المساء، لعل صعودها الليلة قمة برج خليفة وإحساسها بأنها ليست على الأرض هو الذي أوشك على إخراجها من حالة الصبر المقبولة لتقحم درجة تحت الصفر في التحمل، ماذا تريد بالضبط الآن؟
-
الرواية في معرض البحرين الدولي للكتاب ابتداء من الخميس 24 مارس بمتحف البحرين
العشق بركة الله بين الناس في رواية الخراف الضالة
العشق بركة الله بين الناس في رواية الخراف الضالة مع الناس جريدة الايام بقلم :اسحاق يعقوب الشيخ الخراف الطائفية الضالة حركة الأدب ترتبط بحركة الواقع المادي والفكري.. الذي يعيشها الاديب ا…
العشق بركة الله بين الناس في رواية الخراف الضالة
العشق بركة الله بين الناس في رواية الخراف الضالة
مع الناس
جريدة الايام
بقلم :اسحاق يعقوب الشيخ
الخراف الطائفية الضالة
حركة الأدب ترتبط بحركة الواقع المادي والفكري.. الذي يعيشها الاديب البحريني في مملكة البحرين.. ومنذ اكثر من عامين لم يكن الواقع المادي والفكري في المجتمع البحريني على ما يرام.. فقد كان عنف الارهاب والتخريب على خط الواقع المادي والفكري في البحرين: فأين كان المبدع البحريني من عسف العنف الطائفي.. وردة فعل هذا العنف الطائفي؟!.
استطيع ان اقول مطمئناً ان الأديب البحريني بشكل عام لم يأخذ دوره الأدبي على الوجه المسؤول في تحريك الروح الأدبية الابداعية تجاه واقع العنف الطائفي الذي يضغط على حياة الناس في المجتمع.. حتى اولئك الشعراء والأدباء والكتاب البحرينيين الذين يأخذون رواتب تفرغ في انشطتهم الادبية لم يُحركوا ساكناً لا شعراً ولا قصة ولا رواية ولا مسرحية كأنهم في صمتهم الادبي والفني المطبق يُساكنون وجدانية العنف والارهاب بوجدانيتهم الخاوية في قلب الطائفية!!
فأين الشاعر الحداد.. والكاتب النجار وأين… وأين… وأين… من الذين تقرفصوا قواقع الذات واطلقوا شخير نومهم في العراء كأنهم امام حريق الطائفية الذي يأكل يابس واخضر الوطن لا يعنيهم في شيء!!.
واني إذا اشدُ على يد زميلنا الاستاذ احمد جمعة الذي شمر عن ساعد وطنيته الادبية والابداعية ونزل بمبضع ازميله الادبي في قلب الارهاب الطائفي على ايقاع سرد رواية جميلة اطلق عليها اسم «الخراف الضالة» وهو ما يتمثله الاديب احمد جمعة خيالاً تراثياً: ان المسيح جاء هادياً لضلال بني اسرائيل اولاد ابراهيم بالجسد اذ انهم ضلوا الطريق بسبب قيادتهم الدينية التي تلتزم بحرفية الناموس فابتعدوا عن الطريق الصحيح!! وهو ما يأخذ دلالة رمزيته في عنوان الرواية «الخراف الضالة» وكون ان سوائم الغوغائية الطائفية بخرافها ونعاجها تراهم سادرين ضمن حرفية ناموس الطائفية خلف قيادتهم الدينية فابعدوا وابتعدوا عن الطريق الصحيح…
فالادب في حرية ابداع استدلالات خيالاته وفي استجلاء التراث وقراءة الواقع في وهج الخيال!!.
رواية «الخراف الضالة» تتجاوز 400 صفحة لناشرها: دار الفارابي ببيروت – لبنان.. ولا يمكن لكاتب عمود في جريدة يومية ان يُغطي في نقده مجمل تفاصيل فصول الرواية!!.
ان فكرة الرواية تتناول في جوهر سردها ازمة الأحداث الطائفية التي تمر بها مملكة البحرين.. وقد تجلى الخيال جميلاً في متناول سرد احداث الرواية وقد توصفت كونها «رواية عن الواقع الخيالي» واحسب ان التوصيف فقد الدقة: أهو واقع الخيال.. ام خيال الواقع؟! واني ارى بالقول: خيال الواقع وليس واقع الخيال!! فالتخيل للواقع وليس الواقع للتخيل.. فالمبدع يتخيل الواقع وليس الواقع يتخيل المبدع تماماً فالابداع تخيل للواقع.. وليس الواقع تخيلا للابداع!!.
وتكمن اهمية الرواية في استجلاء ما هو جميل في الحياة… وادانة ما هو قبيح فيها وفي المفاضلة بين العام والخاص جمالية عموم المواطنة وخصوصية القبح الطائفي… وتأخذنا الرواية على ايقاع علاقة حب حميمي بين زهرة وحمد.. علاقة حب بين بحريني وبحرينية تناضجت واستوت عناقيدها في وهج المواطنة رغم انف الطائفية بين زهرة الشيعية وحمد السني.. كأن الرواية تشعرنا بان مشاعر المحبة بين الناس في المواطنة تجتاح المشاعر الطائفية وتأتي على دابرها وكأن الحب شرطها.. وهو ما نراه في ظاهرة التزاوج بين الشيعي والسنية وبين السني والشيعية.. انها رياح عشق الانسان للانسان التي تجتاح رياح الطائفية البغيضة في بحرين المحبة!!
وكانت زهرة الولوعة المتيمة بحمد.. تأخذ حمداً طيفاً إلى صدرها في هدأة وحدتها وترتطم مشاعرها غضباً وكراهية «على اصوات الفزع والاضطراب التي تتداخل في اصوات الطلقات النارية وفرقعات مسيلات الدموع التي تتوالى طوال اليومين والليلتين الماضيتين.. تسمرت امام المرآة جاحظة العينين ساهمة النظرات يطبق عليها وجوم الكآبة الشديدة التي سببتها الاصوات المتداخلة للعربات والطلقات والصرخات المنبعثة مع ولوج القوى الأمنية في القرية» فالحب في أمنه وسعادة محبيه وفي تجاذب سلمه.. وكلما طاب السلم في المجتمع كلما طابت فاكهة المحبة ودانت لذائذ أُكلها بين الناس!!.
وكانت رسالة الترسل الادبي والفكري في رواية «الخراف الضالة» تضع نقاط حروفها على جروح الكراهية الطائفية التي تقطع حبال المحبين بعد الوصل ارباً ارباً من خلال زرع الفتنة في المجتمع البحريني وكأن العنف الطائفي قد صرم حبل وصل الحب بين زهرة وحمد فقد دخلت زهرة السجن.. وكانت زهرة ناشطة حب وليس ناشطة ارهاب طائفي الا ان ردّة فعل اجهزة الدولة امام العنف الطائفي – احياناً – تتجاوز الدقة في القبض والاعتقال!!.
لقد حال عنف الطائفية بين زهرة وحمد.. كما حال عنف العنصرية يوماً بين ريتا ومحمود.. وكأن حمد يُشطر شعر محمود درويش:
بين زهرة وعيوني طائفية
والذي يعرف زهرة
ينحني ويصلي في العيون العسلية
انها الطائفية الشمطاء تكشر عن انيابها الصفراء.. وتسد طريق الوصل والتواصل بين زهرة وحمد: «ومع تفجر طلقات مسيلات الدموع واندفاع عدد من دوريات الأمن بسرعة هائلة بعضهم صعد إلى الارصفة من الشارع المقابل والبعض الآخر تقدم من طابور السيارات المتوقفة عند المدخل الرئيسي للقرية وطلب من السائقين الابتعاد عن منطقة الاحتكاك اثر بروز اعداد من الملثمين الذين راحوا يقذفون دوريات الشرطة بزجاجات الملتوف الحارقة التي ما تكاد تسقط على الأرض حتى تشتعل عند اقدام الشرطة الذين بدأوا بإطلاق قنابل المسيل للدموع».
وتعطلت زهرة في سيارتها مخنوقة بالمسيل للدموع.. ولم تستطع ان تصل إلى حمد.. أي جريمة يرتكبها الطائفيون واذنابهم ومرتزقتهم الذين يعطلون مجرى عذب الحياة بين عاشقين بارك الله بمحبته عشقهما!!.
وفي الاثر: «العشق بركة الله بين الناس».


